الورده والصبار

Thursday, November 22, 2007

الورده والصبار
أيا روحي أخاف عليك ِ من روحي....... ومن نفسي ومن آهات بركانـــي
أخاف عليك ِ من حزن ٍ يـــــمزقني ....... ويعصف مثل اعصار ٍ بأركـاني
و من سفني التي تمضي بلا هـدفٍ ..... أناديها فلا ترسو بشــــــــــطئاني
جراحي أصبحت تحنو على جسدي..... ودمعي قد غــــــــدا وطناً لأجفاني
رياح الحزن قد هبت على أرضـي........ وما صمدت أمام الريح جــدراني
ووجداني أذاب الحزن مهـــــــجتهُ....... فصار الحزن ليس يطيق وجداني
و بحر الجرح كم أدمى أحاسيـسي........ فصار البحر يغرق بين أحـــزاني
و سال الحزن أناتٌ على وتــــري....... فسال الدمـــــــــــع أنهاراً بألحاني
و كل الطير قد أفضى لصـــــاحبه... .... سوى طيري الذي أمسى بلا ثاني
و لو أكويك يا عمري بمأســـــاتي..... إذن أمسي على روحي أنا الـــجاني
دعيني وارحلي هرباً من الذكـرى........ فما للزهر أن يحيا بأوطـــــــــاني
لأن الحب إيثارٌ و تضـــــــــــحية ٌ....... سأرحل رغم أن الحب نــــــاداني
سأرحل عنك ِ رغم لهيب أشـواقي....... لكي لا تكتوي أبداً بأشـــــــــجاني
وبعد الآن لن أهديكِ أزهــــــاري........ ولكني سأهديك ِ بنســــــــــــــياني
يقين ٌ أن أنني أهواك يا عــــمري...... و فرحي في هوى عينيك يلــــقاني
و لكن الهوى السامي سيجعلني......... سعيدٌ حين لا تكويكِ نيــــــــــراني
وحسْبي أن أري عينيكِ باســـمة ً...... و لو حتى هجرت ِعش أغصــــانـي

4 comments:

Anonymous said...

الف مبروك يادكتور على المدونه الجامده دىكل اللى انت كتبه تحفه بس انا شخصياً عجبتنى القصيده دى اد ايه احساسه رائع بجد القصيده دى بتعتبر رمز للوفاء والتضحيه واكتر بيت عجبنى وكل الطير قد افضى لصاحبه سوى طيرى اللذى امسى بلا ثان اظن عرفتنى
ربنا يوفقك

Anonymous said...

بسم الله

هوة تعليق متأخر

طبعا القصيده تحفه كالعاده

مش محتاج تعليق

بس عايزة اعرف

انت تقصد انها الورده
وهوة الصبار

طب ليه ميبقوش الاتنين
ورود

؟؟؟؟؟

pureblue

tota said...

انا بحب الشعر جدا طول عمرى كان نفسى اكون بعرف اكتب بس ىا خساره مقضياها قرايه بس بجد شعرك بس بجد شعرك من اجمل ما قريت لانه واقهى وباحساس بس حاسه ان كل كتابتك غالب عليها حزن شويه وتشاؤم ياريت تحاول تطلع منه

د.ميريهان said...

سأرحل عنك ِ رغم لهيب أشـواقي....... لكي لا تكتوي أبداً بأشـــــــــجاني
وبعد الآن لن أهديكِ أزهــــــاري........ ولكني سأهديك ِ بنســــــــــــــياني
يقين ٌ أن أنني أهواك يا عــــمري...... و فرحي في هوى عينيك يلــــقاني
و لكن الهوى السامي سيجعلني......... سعيدٌ حين لا تكويكِ نيــــــــــراني
وحسْبي أن أري عينيكِ باســـمة ً...... و لو حتى هجرت ِعش أغصــــانـي

رائعة بحق...وخصوصا هذا المقطع..الذي يظهر قوة تضحية الحب..
بالمناسبة دكتور محمود..البيت الاخير..يشبه قصيدة أخرى لك..(كفاية عليا)..ألا ترى معي انك دائما تكون المضحي..أو بالأحرى هما يصبان في معنى واحد..
دمت بخير..ودمت بروائعك