Wednesday, November 21, 2007

كلام من القلب
· حينما أذكر اسم الله المنتقم أشعر بالخوف و حينما أذكر اسم الله الرحمن أشعر بالأمل و حينما أذكرهما معاً أشعر أنني مسلم
· إن أجمل ما تعلمته في كلية الطب أن أقف أمام كل ما أدرسه فيها قائلاً ...سبحان الله
· إن المؤمن هو من إذا غره حلم الله عليه تذكر ذنبه و إذا أثقله ذنبه تذكر حلم الله عليه
· إذا كانت ثقتي في نفسي ليس لها وجود ....فإن ثقتي بربي ليس لها حدود
· في قوانين البشر ممكن..صعب..مستحيل أما في قانون الله فلن تجد غير( كن فيكون)
· يستطيعون أن يكتفوا يديك ..يستطيعون أن يغلقوا فمك.. لكنهم لن يستطيعوا أبداً أن يقفوا في الطريق بين قلبك وبين الله
· المؤمن نوعان ..نوعٌ يحيا كي يعبد الله ..و نوعٌ يحيا حينما يعبد الله
· يا رب مهما تهتُ في دنيا الورى....سيظل قلبي في رحابك لائذاً
فالقلب يعلم أن من يأتـــي إلى....باب الرحـــيم فلن يضيعه إذن
· إذا رأيت زهرةً بعينك فستعرفها.... أما إذا رأيتها بقلبك فستعرف الله
· إن أسوأ ما في موتى القلوب... أنهم لا يشعرون أن قلوبهم ماتت
· ربي...يكفيني من النعم أنك أنت ربي و أفتقد من النعم أن أفي ذلك حمداً و ثناءاً
· خط صغيرٌ يفصلنا في الدنيا بين أن نعيش فيها .....وبين أن نعيش لها
· قصةٌ قصيره.. ولِد ...عاش...مات ؛؛؛ملحوظه.. في هذه القصه.. كلنا أبطال
· ومن يا نفس غــــــــير الله يبقى....إذا كـــــــــل العظام غدوْا عظاما
و إن نامت عيون الخلق دهراً....فعــــــــين الله حاشا أن تنـــــــاما
إذا ما حاجةٌ يا نفس نــــــادت....ففي الحاجات لن نرجو الأناما
كرامُ الناس قد أعطوا وزادوا.... فما بــــــال الذي خلق الكراما

4 comments:

eng_eman said...

· حينما أذكر اسم الله المنتقم أشعر بالخوف و حينما أذكر اسم الله الرحمن أشعر بالأمل و حينما أذكرهما معاً أشعر أنني مسلم



فعلا كلام من القلب
الحمدلله اني مسلمة


اللهم يا حي يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، أسألك باسمك الأعظم الطيب
المبارك ، الأحب إليك الذي اذا دعيت به أجبت ، وإذا استرحمت به رحمت ، وإذا
استفرجت به فرجت ، أن تجعلنا في هذه الدنيا من المقبولين والى أعلى درجاتك
سابقين ، واغفر لي ذنوبي وخطاياي وجميع المسلمين والمسلمات
اللهم اغفر لي وعافني واعف عني واهدني الى صراطك المستقيم وارحمني يا أرحم
الراحمين برحمتك أستعين
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ، وأستغفر
الله عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات جميعا الأحياء منهم والأموات وأدخلهم جناتك ، وأعزهم من
عذابك ، ولك الحمد ، وصلى اللهم على أشرف الخلق سيد المرسلين محمد صلى الله
عليه وسلم وعلى أهله وصحبه أجمعين

GEHAD said...

المؤمن نوعان ..نوعٌ يحيا كي يعبد الله ..و نوعٌ يحيا حينما يعبد الله

· خط صغيرٌ يفصلنا في الدنيا بين أن نعيش فيها .....وبين أن نعيش لها


· إذا كانت ثقتي في نفسي ليس لها وجود ....فإن ثقتي بربي ليس لها حدود

................
حبيت أقول إن هذه العبارات أثرت فيّ كثيرا
أستشعر معها بالكثير
تلزمني ان أتدبر وأتفكر فيما تحمله من معان و وصايا مهمة للغاية
لكم هو نقي هذا الكلام
أدام الله عليك هذا القلب فهو نعمة

د.ميريهان said...

لمؤمن نوعان ..نوعٌ يحيا كي يعبد الله ..و نوعٌ يحيا حينما يعبد الله

في الواقع..كل تلك الكلمات تحمل من المعاني الكثير الرائع...

لكن تلك التي اقتبست..أنا أعتقد أنه ليس هناك اختلاف بينهما..فالذي يحيا كي يعبد الله...لن يحيا فعلا الا بعبادته..والذي يحيا عندما يعبد الله فبالطبع لاحياة لمن لايعبد الله..أعني انهما يصبان في فنجان واحد..

عذرا..ولكن هذا ماأرى..

روائعك قليل أمامها الشكر..دكتور محمود

Anonymous said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكترنا الحبيب والله انا بحبك في الله ومعجب اوي بكلامك وخصوصا الجانب الديني اللي فيك وعلشان الحب ده من قلبي فاسمحلي اصحح معلومة هيا ف الحقيقة صغيرة بس هيا كبيرة اوي اوي في خطرها الا وهي باب الاسماء والصفات لله عز وجل في العقيدة،وبدون تطويل ممل ولا تقصير مخل احب ان اوضح ان الله عز وجل ليس بمنتقم يعني اسمه مش المنتقم كما ذكرت حضرتك بل هو عزيز ذو انتقام لان المنتقم دا صفة نقص وجل الله سبحانة وتنزه عن النقص والعيب .فاحنا نصف الله عز وجل بما وصف به نفسه حيث يقول الله تعالى :
( فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ )
هذا وما كان من توفيق فمن الله وحدة وما كان من تقصير فمن نفسي والشيطان والله ورسوله منه براء .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .اخوك على الخازندار